ياوارث مين يورثك
كتبهاحمدي المتولي ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 21:01 م
نجد الوظائف والمهن علي عمومها تقوم بالتوريث
كل فئة الي ابنائها واتباعها وابنائها وفي ذلك خطر كبير
علي الاقتصاد والبنية التحتية بل والبنية ككل
. نجد الكليات والشركات والقطاعات
تخصص اماكن للابنائها بالاولوية في الالتحاق لهم
ولاخوانهم واولاد عمومهم واولاد خالاتهم حتي الي مايعلمة الله
والتابعين واولوا القربي والمساكين طبعا خاصتهم
والسائلين طبعا لا سؤال الاحسان بل سؤال من نوع اخر
بمقابل خدمة او خلافة الخ الخخخخخخخخخخخخخخخ
فاذا استعرضا مشوار العاملين في مجال الخدمة
قبل وبعد التخرج وأثناء العمل
نجد الطالب مجموعة عند دخولة عدي ال 50% بالعافية
ويعدي اختبارات اللياقة وخلافة طبعا بالشفعة
وبعد التخرج لاجل عيون حبيبه
يعمل في مكان مخصوص خمس نجوم يعني
واثناء العمل يكرم لاجل الحبيب
ويسند لة اعمال ومسئوليات بدون مسئولية
يعني يعمل ولا يعمل المهم يأخد دورة ودور أخوانة
الغلابة الي ملهمش غير ربنا
ويترقي بسرعة الصاروخ وأصبح مسؤول
محترم في ايدة اما اقتصاد اما امن وامان الناس الغلابة
ياتري هتكون اية النتيجة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 12:26 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة مأساة طالبة تم اغتيالها بدم بارد على يد معلمتها
وإليكم جانب من تلك المأساة
بينما الطالبة جالسة على مقعدها الدراسي
أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء
خاصة أجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء
خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي
هذا الواجب إللي على السبورة لينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه
والله ( سأضرب اللي ما تحله ) ( وأحبسها بحمام المدرسة ) ( وأجعلها تحلة هنااااك)
لملمت الطالبة كتبها ودفاترها داخل حقيبتها
ونهضت للذهاب إلى المنزل
دمتم بألف خير وصحة وسعادة
جمعة مباركة عليكم وعلى المسلمين
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 11:20 ص
لكم المسرة والغبطة إخوتي؛
بعد الغياب الذي أخذني عنكم ها أنا بينكم؛ فأستزيد من مدائنكم العامرة على الدوام؛
جديدي “ذو الوجهين” في انتظاركم؛
دام لكم البهاء؛
دام ظلكم؛