إنذار بسوء الخاتمة بقلم د. مصطفى محمود
كتبهاحمدي المتولي ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 09:41 ص
سهير أحمد السكري اخصائيه اللغويات
في جامعه جورج تاون واشنطن
تحكي قصه مثيره ذكرها
الكاتب الانجليزي E.H.Janser
في كتابه Militant Islam أي الاسلام المقاتل
يقول فيها ان انجلترا وفرنسا
قد اجرتا بحوثا عن اسباب قوه وصلابه الانسان العربي
وتمكنه من فتح البلاد المحيطه به من الهند الي تخوم الصين..
فوجدت ان السر في ذلك كان طريقه تعليم الطفل العربي
وكيف انه بدا قبل الخامسه بحفظ القران وختمه وهو الكتاب الجامع لافصح التراكيب اللغويه واجمل الصيغ البلاغيه التي تنطبع في الذاكره فلا تزول مما يحميه من الوقوع في مرض الازدواج اللغوي( دياجلوسيا) وهو الضياع بين لغتين عاميه وفصحي لايتقن احداهما.. كما يعطيه القران طاقه نضاليه وصلابه خلقيه وزخما ايمانيا وصله بالغيب لا تتخلي عنه طول عمره فهو يشعردائما انه لا يقاتل وحده وانما يوقن بان الله معه ينصره ويوازره طوال عمره( اخر ما يثير القلق كان قرار شيخ الازهر بالغاء الامتحان الشفوي في القران..
وكيف يكون هذا والقران كتاب نزل ليقرا شفاها بحكم تسميته قرانا.. وعلم القراءات علم اساسي في التلاوه وعلي الممتحن ان يسمع القران من فم الطالب كيف يتلوه وكيف ينطق اياته.. فكيف يلغي هذا الامتحان الشفهي هكذا بجره قلم)وقد امن المستعمرون الانجليز والفرنسيون بان المعركه مع المسلمين يجب ان تبدا من الفصل الدراسي.. من المدرسه.. بتدمير التعلم الديني( هكذا تقول السيده سهير) كما تكون بنشر المدارس الاجنبيه المنافسه في كل البلاد العربيه.. ومحاربه اللغه العربيه وبالانفاق في بذخ علي تعليم اللغات الاجنبيه وربطها بالتقدم والتكنولوجيا والعلوم العصريه وفرص الثرائ والمرتبات الاكبر.
وكيف يكون هذا والقران كتاب نزل ليقرا شفاها بحكم تسميته قرانا.. وعلم القراءات علم اساسي في التلاوه وعلي الممتحن ان يسمع القران من فم الطالب كيف يتلوه وكيف ينطق اياته.. فكيف يلغي هذا الامتحان الشفهي هكذا بجره قلم)وقد امن المستعمرون الانجليز والفرنسيون بان المعركه مع المسلمين يجب ان تبدا من الفصل الدراسي.. من المدرسه.. بتدمير التعلم الديني( هكذا تقول السيده سهير) كما تكون بنشر المدارس الاجنبيه المنافسه في كل البلاد العربيه.. ومحاربه اللغه العربيه وبالانفاق في بذخ علي تعليم اللغات الاجنبيه وربطها بالتقدم والتكنولوجيا والعلوم العصريه وفرص الثرائ والمرتبات الاكبر.
وجعل القران محصورا في الكتاتيب والمدارس الفقيره والاسر المعدمه وربط التعليم الاجنبي بالطموح الطبقي والنجاح والغني.. وفي احصائيه اخيره اتضح ان محصول الطفل الاجنبي من المفردات اللغويه قبل دخوله المدرسه يبلغ في المتوسط17000 كلمه.. بينما محصول الطفل العربي في هذه السن يكاد يكون معدوما.وهي ظاهره تفسر تخلفنا.. وتفسر ان ما يحدث الان من حصار للاسلام وضرب للمسلمين هو امر قديم كان ورائه تخطيط وفكر.. وان الواجهه البريئه من المدارس والجامعات الاجنبيه والثقافات المنافسه لم تكن امورا تطوعيه لخدمتنا بل كانت غزوا منظما مدروسا لفتح ثغره في هذا الجدار الصلب الفولاذي الذي اسمه الانسان العربي والفتح العربي الذي امتد من المحيط الاطلسي الي الخليج الفارسي ومن الهند الي تخوم الصين في لا زمان.وتتحدث السيده سهير عن غزو اخر يواكب هذا الغزو تسميه الـJunkfood او اكل الزباله وهو الموجه
وسوره الاسراء هي التحدي القائم والمستمر لكل ما تخطط له اسرائيل ولكل ماتحيكه من موامرات وفتن وحروب وتاكيد بان كل هذا سوف يذهب هبائ وبان اسرائيل لن تصل الي شيئ.. ولا خلاص لاسرائيل من شوم نهايتها الا بالخلاص من القران كله وهذا امر مستحيل فالقران هو كلام الله المحفوظ الي اخر الدهر.وسوف توكد الايام مصداقيه هذه النبوه وسوف تضيف الي القران دليلا جديدا من ادله اعجازه التي تحدي بها ربنا الانس والجن وكل من يتصور انه يستطيع ان يقلد هذه الايات او ياتي بمثلها..وان اتي بمثلها فكيف ياتي بالمستقبل وكيف يفض مغالق الاقدار وكيف يقلب مقدمات الهزيمه نصرا لم تظهر له شواهد ولم تبدله باديات.. وكيف.. وكيف انه الله الحق مالك الملك الذي احاط بكل شيئ علما والذي يملك الماضي والحاضر والمستقبل وكل ماكان وما يكون وماسوف يكون وحينما يتكلم فكلامه قدر.وصدق الله العظيم إنه كان وعده ماتيا..(61 ـ مريم)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 12:21 م
أخي حمدي الفرنجة والتغريب هما أقصر طرقالتي يستغلها أعداء الإسلام للقضاء عليه ولولا حفظ الله لكتابه بنص في القرآن الكريم لنجحوا وكان فشلهم الدائم آية في حد ذاته (يريدون أن يطفئوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون )
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 2:09 م
جوجل يصنف الطريق الى الفردوس كموقع خطر يضر جهاز من يزوره وينصح بعدم الدخول اليه………أرجو ممن يملك الخبرة فى معالجة هذه المواقف الايبخل علينا بالنصيحة……..جزاكم الله خيرا
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 4:09 ص
صباح الفل
استاذي حمدي
هم يعملون لما يؤمنون به
ولا غرابة في ذلك
بل ارى ذلك طبيعي
لكن المصيبة اننا لا نعمل
ولا نفعل ما نؤمن به
وهذه مشكلتنا
وحدنا
-
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
في هذا الإدراج جانب من حياة الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين 000 دعوة للتأمل
جمعة مباركة علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 3:21 م
محتاج للدعاء المخلصين منكم
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 6:08 م
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com