الاسود جوعا ولحم الضأن تأكلة الكلاب
كتبهاحمدي المتولي ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 16:43 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 2:06 م
الاخ حمدى شكرا على تعليقك الكريم واقسم بالله انك وحشنى ونفسى اشوفك
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 8:34 م
العزيز وائل
انت كمان وحستني ورؤياك تسعدني
وتشرفني وقت ماتريد واين ما تريد
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 5:21 م
وفقك الله اخى الفاضل دوما.
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 6:46 م
وفقك الله اختي العزيزة ام عبد الرحمن ويسر خطاكي
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 10:09 م
اسعد الله مساءك بالطمأنينة والسعاده
مدونتي تحن لزيارتك
دعوة محب لــ .. (مخرج)
أراك هناك
*
-
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 3:23 م
ربك خلقها كده
راح نعمل ايه فيها
…………..
ولا ايه يا اتاذ حمدي
وحشني بجد صحيح
تحياتي
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 5:54 م
نص المقال الذي نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية
على لسان صحفي كويتي قذر 00 يعبر عن حقد دفين للمسلمين
لاتتعجب أخي القارئ
فهذا هو تبرع بعض الصحفيين الكويتيين للشهداء الفلسطينيين
بعد أن تبرعوا ليتامى أمريكا بمليار دولار ( فاكرين الإعصار )
في عهد ( نبيهم ) بوش
اقرأ المقالة وقل رأيك بصراحة ألا لعنة الله على الظالمين
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 6:14 م
اخي بائع الريحان
جزاك الله خيرا
تحياتي وتقديري
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 6:16 م
اخي الشاعر علي ابراهيم
لنا الله
وانت كمان وحشتني
اراك علي خير
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 6:18 م
اخي محمد رمضان
جزاك الله خيرا وجعلة في ميزان حسناتك
الي لقاء
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 9:42 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا هو الجزء الاول من قصيده منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل
لنزار قبانى
أتمنى أن تنال أعجابكم………………
منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل … الجزء الاول
1
لن تجعلوا من شعبنا
شعبَ هنودٍ حُمرْ..
فنحنُ باقونَ هنا..
في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
إسوارةً من زهرْ
فهذهِ بلادُنا..
فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ
فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ
مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
مثلَ حشيشِ البحرْ..
مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
في قمحِها المُصفرّْ
مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
باقونَ في آذارها
باقونَ في نيسانِها
باقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
وفي الوصايا العشرْ..
2
لا تسكروا بالنصرْ…
إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو
وإن سحقتُم وردةً..
فسوفَ يبقى العِطرْ
3
لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ
فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ
فوقَ صحاري مصرْ…
4
المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ
نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ
وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ
سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ
5
من قصبِ الغاباتْ
نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ
من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ
من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ
من الطباشيرِ، من الألواحِ،
ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ
من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ
من السطورِ والآياتْ…
فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ
ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..
لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..
فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ
من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ
6
لن تستريحوا معنا..
كلُّ قتيلٍ عندنا
يموتُ آلافاً من المراتْ…
7
إنتبهوا.. إنتبهوا…
أعمدةُ النورِ لها أظافرْ
وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…
أو لفتةٍ.. أو خصرْ
الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..
وخصلةٍ من شعرْ..
8
يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
9
ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ
ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم
وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..
فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ
من بابِ كلِّ جامعٍ..
من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ
سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ
10
إنتظرونا دائماً..
في كلِّ ما لا يُنتظَرْ
فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ
نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ
نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..
رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ
في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ
يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..
نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ
يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ
يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..
11
لقد سرقتمْ وطناً..
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا
وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا
فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..
سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ
سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
وتنصبونَ مأتماً..
إذا خطفنا طائرهْ
12
تذكروا.. تذكروا دائماً
بأنَّ أمريكا – على شأنها –
ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ
وأن أمريكا – على بأسها –
لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ
قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ
صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ
13
ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ
لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ
طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..
كالنقشِ في الرخامْ.
14
باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ
باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ
باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ
باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ
باقونَ في شعر امرئ القيس..
وفي شعر أبي تمّامْ..
باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:38 م
أخى الفاضل حمدى
وهل نأخذ معنا حريرها ..؟!!
دعنا ننام على ترابها
فنحن منها واليها ..
دمت بكل الخير .
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 11:44 ص
اختي العزيزة هند
نعم منها واليها
دمتي بخير