Yahoo!

 

   


 

  

يجب تمكين الشعوب والمؤسسات المدنية للمطالبة بحقوقها وأن يكون الرفض والتمرد وكرامة الفرد لها العنصر الأساسى للحياة الكريمة.

بتهنئة ممزوجة بالمشاعر القلبية بعيد سعيد

كتبها حمدي المتولي ، في 11 سبتمبر 2010 الساعة: 22:06 م

 

 
تقبلوا مني أرق واجمل العبارات واحلاها  بتهنئة ممزوجة بالمشاعر القلبية بعيد سعيد اعادة الله علينا وعلي الامة الاسلامية باليمن والخير والبركات
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نار الفتنة الطائفية في مصر تصب في مصلحة من

كتبها حمدي المتولي ، في 27 يناير 2010 الساعة: 20:00 م

 

 
 
د. فهمي هويدي
 
ما بال أقوام يحسبون أنه لا سبيل إلى إطفاء نار الفتنة الطائفية في مصر إلا بإضعاف الهوية الإسلامية للبلد، الأمر الذي يغدو نوعا من الشطط الذي يستبدل بفتنة أخرى أكبر منها وأشد خطرا.
 
(1)
 
حين وقعت الواقعة في نجع حمادي وروعنا جميعا بسببها، حذرت من تدخلات المتعصبين والمزايدين والمتربصين، وتمنيت عليهم أن يخدموا الوطن في أثناء الأزمة بسكوتهم وامتناعهم عن التحريض وتأجيج المشاعر وتوسيع الحريق. لكن ذلك لم يحدث للأسف، وإنما، وجدنا تنافسا بين عناصر الفئات الثلاث على تحقيق أكبر عدد من أهدافهم وسط المعمعة.
 
وبدا أن القاسم المشترك الأعظم في مسعاهم هو تهميش حضور الإسلام في إدراك الجماهير فضلا عن المجال العام. في مسعى يكاد يكون تمثلا لحالة الرجل الذي يقول المثل العامي إنه أراد أن «يكحلها فأعماها» عن عمد وسبق إصرار.
 
آخر ما يخطر على البال إذ يظن بي أنني أدعو إلى التهوين مما جرى، لأن ما أتمناه حقا ألا نبالغ في رد الفعل، بحيث نعطى الموضوع حقه بغير زيادة أو نقصان، كما أنني أرجو ألا يزايد علي أحد في تأصيل حق الأقباط كمواطنين وشركاء في المصير.
 
وقد سجلت موقفي هذا في كتابي «مواطنون لا ذميون»، الذي طبع منذ نحو ربع قرن «عام 1985»، وعلقت بعض فصوله في الكنائس المصرية آنذاك، ولعل كثيرين يذكرون مقالتي التي منعت «الأهرام» نشرها في عام 1995، ودعوت فيها إلى انتخاب كل الأقباط الذين ترشحوا لعضوية مجلس الشعب وقتذاك.
 
وكانت المقالة ردا على دعوة مرشح الحزب الوطني عن دائرة حي الظاهر بالقاهرة، إلى عدم التصويت لمرشح حزب الوفد منير فخري عبد النور، لأنه قبطي، ولا يتسع المجال لاستعراض كتابات أخري سجلت فيها موقفي إزاء الموضوع، خصوصا أن تلك الكتابات متوفرة في أي أرشيف له صلة به.
 
إنني أخشى أن نكرر خطيئة الرئيس بوش بعد أحداث 11 سبتمبر، حين بالغ في رد الفعل، وأعلنها حربا مفتوحة على «الإرهاب». وتصور أن بمقدوره إعادة تشكيل العقل الإسلامي من جديد. فدعت إدارته إلى تغيير مناهج التعليم وتجديد الخطاب الديني وأخضعت منظمات المجتمع المدني الإسلامية للرقابة والتفتيش، ولم يكتف بمعاقبة الذين ارتكبوا الحادث ومن ورائهم. ثم كانت النتيجة فشلا على كل الجبهات. فلا هو قضى على الإرهاب، ولا غير من عقول المسلمين وثقافتهم، وإنما أشاع بينهم درجات متفاوتة من البغض والكراهية للولايات المتحدة وسياساتها، حتى أصبحت إحدى مشكلات خلفه أن يحسن من صورة بلاده في العالم الإسلامي.
 
ما يحدث في مصر الآن شيء قريب من هذا. ذلك أن التعامل مع الجريمة البشعة التي وقعت في نجع حمادي لا يريد له البعض أن يكتفي بمعاقبة الجناة ومن وراءهم، وتحري الأسباب الحقيقية التي دعتهم إلى ارتكاب الجريمة، وإجراء حوار جاد حول مصادر التعصب ومطالب الأقباط، ولكن أولئك البعض، الذين هم خليط من الفئات الثلاث سابقة الذكر. نقلوا المناقشة إلى مستوى آخر، استهدف الهوية الإسلامية لمصر. فدعوا إلى إضعاف تلك الهوية، ومنهم من تحدث بصراحة عن طمس تلك الهوية ومحوها تماما. وكما أن بعض الناشطين الإسلاميين رفعوا شعار الإسلام هو الحل، فإن أصحابنا هؤلاء رفعوا شعارا ملغوما مضادا قالوا فيه إن الإسلام هو المشكلة.
 
(2)
 
حتى أكون أكثر تحديدا فإنني أفرق بين دائرتين للحوار، الأولى تتصل بمطالب الأقباط وحقوقهم كمواطنين في البلد، والثانية تتعلق بالخطوط الحُمر التي ينبغي الوقوف عندها حفاظا على مقومات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبايبي تعالوا نهنئ بعض بالعيد

كتبها حمدي المتولي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 20:25 م

 

 
 
 
كل سنة وانتم اعز اصدقائي
 
كل سنة وانت سعيد
 
كل سنة تبقى بقلبي
 
وبشوفك تكتمل أعيادي
 
*******
 
 
كل عيد
 
 
والخير دربك وممشاك
 
والبسمة دوم ما تفارق شفاك
 
وجنة ربي هي سكناك
 
*******
 
ما قدرت اقولها لأحد قبلك
 
لا نفسي ولا قلبي طاوعوني
 
حبيت إنك أول من يسمعها
 
كل عام وإنت بخير يا عيوني
 
 
 
***************
 
 
 
اهديك عطر الورد والوانه
 
وارسل جواب انت عنوانه
 
اهنيك بمقدم العيد وايامه
 
 
***************
 
يا رسالة
 
سايري ركب السحايب واسبقيه
 
واوصلي جوال
 
منهو عني غايب وافتحيه
 
سطري له
 
من رسايل العيد وشوقيه
 
وباركي له
 
قبل كل الناس
 
بالعيد  وفرحيه
 
**************
 
زهر وورد وريحان
 
قطفته من حديقة الرحمن
 
لأعز انسان
 
بمناسبة العيد اللي جاي
 
*****************
 
 
قبل زحمة السير
 
وقبل رسايل الغير
 
والإرسال لسه بخير
 
كل عام وانت بخير
 
***************
 
العيد علينا مبارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتمني ان نلتقي في عالم غير هذا العالم الذي بات فارغا من معناه.

كتبها حمدي المتولي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 18:26 م

 

في هذا العالم الذي بات فارغا من معناه.
 
صعدت الجزائر إلى المونديال؛ في ظروف صعبة يعيشها كلا الشعبين المصري والجزائري المتعطشين لفرحة تنسيانهما إحباط الليل والنهار. هذه المرة جاءت لصالح الجزائر .
 عموما لن اجد كلام أصف لكم كم الامتعاض والنفور إزاء الخطاب الإعلامي في كلا البلدين ؛ خطابا كان موجها بشكل مقصود ودافع لشباب هو في الحقيقة ثمرة واضحة من ثمار الضياع العارم لأسوء حالة من حالات التخبط السياسي والاجتماعي الذي تمر به أمتنا وليس البلدين بالخصوص.
فخسارة مباراة في كرة القدم لا تعني اقتراب الساعة؛ مازلنا على الراجح متخلفين حتى في شكل تعاطينا مع الرياضة؛ التي كانت أصلا لتقريب الشعوب وليس بهذا الشكل المقزز الذي يدعو البعض منا أحيانا إلى التخلي عن ممارستها لما تجلبه من تداعيات مؤسفة.
نعترف أن الشحن الإعلامي في البلدين كان عارما؛د؛ تفاصيل وجوه الشباب الجزائري الغاضب كانت علامة استفهام فارقة في الحقيقة تدعو أكثر الناس مثالية لأن يسأل ما السر وراء هذا الشحن الغير مبرر أصلا؛ وتلك الكراهية البادية للعيان؟
لماذا كان المصريون مصممين على الفوز بهذا الشكل الذي دعا الجميع بداية من رأس النظام حتى أقل مواطن في مصر إلى تدشين هذه الحالة؟
ما سر تصدير هذه الأجواء الإرهابية لبعثة المنتخب المصري في الجزائر في المباراة الأولى؟ ولماذا تم تضخيم بعض المناوشات التي حدثت على هامش المباراة الثانية؛ الأمر الذي يغري البعض بادعاء قتل البعض من أنصار المنتخب الجزائري في مناورة مكشوفة؟
والجمهور المصري حسب ما تنقله الفضائيات شبه محاصر بعد نهاية المباراة في الخرطوم عاصمة السودان التي أسسها محمد علي والي مصر؛ ومحاصر من أحفاد المليون شهيد الذين يدركون يقينا ماذا كان من مصر في حرب التحرير؛ وبالضرورة لم ننس للجزائر دعمها لمصر في حرب الأيام الست؛ ومحور البترول في حرب 73؛ يبدو لي أن هذه الذكريات قد أصبحت شيئا من الماضي؛ والشروخ باتت أكبر مما يتوقع أكثر الناس تشاؤما؛ وسدنة الحكم في البلدين استثمرت ولع الناس بكرة القدم في صرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و كانت تستفزني فلا أنام

كتبها حمدي المتولي ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 20:41 م

 

 

الفاشلون
 
 
بقلم: د. عطالله أبو السبح
  
قبل سنوات طويلة كنت مولعاً بقراءة الأدب العالمي، و كانت تستفزني فلا أنام – في الغالب – إلا وأنهيت قراءة قصة ضخمة كالبؤساء أو آنا كرنينا أو الشيخ والبحر … حتى وقعت (الفاشلون) في يدي للأديب الإيطالي لويجي يبرانديللو ، وكل الذي أتذكره منها أنها تتحدث عن مهندس موهوب يتقن الكثير من المهن، و لكنه ينام جائعاً، و ليس في بيته كسرة خبز ، وأما جاره الذي يعمل زبالاً فيحيا حياة المترفين …والسر في ذلك أن الأول لم يتفرغ لمهنة واحدة فيعرفه الناس بها ويقبلون عليه ، فيكسب منها رزقه، و بذا كان حاله تعيسا ً فقيراً معدماً ، وأما الثاني فقد تفرغ لمهنته، فعرفه الناس بها، فأخذوا يطلبونه ، و لا يكاد يتسع وقته لتلبية طلباتهم ، كما لم تتسع جيوبه لما يدفعون من أجر … أعجبتني القصة جداً و تذكرت المثل القائل ( سبع صنايع و البخت ضايع ) …و للحقيقة ، فإن النموذجين موجودان بكثرة في مجتمعنا ، فهناك الكثير من أمثال مهندس بيرانديللو كما أن هناك من أمثال زبـَّـاله.
 
فأما الفريق الأول فيصرف يومه في القيل والقال والنقد الهدام واللاذع و الحط من أقدار الناس، وتخوين العاملين، و التهوين من أقدار نجاحاتهم وفي ثنايا ذلك سب الزمان ( الذي يمشي بالمقلوب ) و الذي جعل من ( هؤلاء الشحاتين ) أصحاب مال و أما أنا ( ….) فهذا كما ترى !! ثم ينتقل إلى الحزبية والوساطات, ليلعن سلسفيل أبي القائمين على الأمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسباب التقدم ونهضة الامم /د: مصطفي محمود

كتبها حمدي المتولي ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 20:18 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مش كفاية أستقالة وزير هوا دم الناس رخيص كدة

كتبها حمدي المتولي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 21:13 م

 

 


تصادم قطاري العياط خلف 18 قتيلا و36 جريحا (الفرنسية)

 

 

استقال وزير النقل والمواصلات المصري محمد لطفي منصور
بعد أيام من تصادم قطارين جنوبي القاهرة في حادث
أسفر عن سقوط 18 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
وقد قبل الرئيس المصري حسني مبارك استقالة منصور
الذي أعرب في كتاب تنحيه عن تحمله مسؤولية
 حادث تصادم قطاري العياط.
 
ونقلت رويترز عن مصدر في مجلس الوزراء أن منصور قدم الاستقالة
إلى رئيس الحكومة أحمد نظيف في اجتماع بينهما اليوم.
 
كان قرار قد صدر بإحالة 34 من مسؤولي الإدارة العليا
 بهيئة السكك الحديد المصرية
إلى التحقيق بعد حادث تصادم القطارين السبت الماضي جنوب مدينة العياط
بمحافظة الجيزة والذي راح ضحيته 18 قتيلا وأسفر عن جرح 36 آخرين.
 
وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أمس الاثنين أن التحقيق يشمل
مسؤولين في قطاعات التشغيل والخطوط الطويلة والقصيرة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة المؤسسات في التستر وراء السرية

كتبها حمدي المتولي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 18:57 م

 

 

 

سياسة المؤسسات
سياسة المؤسسات في التستر وراء السرية
لايفيدها قي شئ بل يجب عليها
أن تفتح ابوابها للجمهور
وان يكون الجمهور محل ثقتها
ان السرية تدعو الي الشك والريبة
وتدع المجال للصائدين في الماء العكر
الي نشر أخبار كاذبة من شأئنها الاضرار
بمصالح المؤسسة وبلبلة افكار الجمهور.
وذلك لان الرأي العام لة القدرة في السيطرة
علي مجريات الامور
الرأي العام لة دور كبير في رسم السياسات
وان عهد اهمال الرأي العام قد ولي وذهب
وعهد استغفال الجمهور قد انتهي تماما
ولذلك تبذل الجهود لنشر الانباء والمعلومات
بقصد التأسير علي الرأي العام عن طريق
الخطابة المغلوطة والمفرغة من حيثياتها
بعبارات وشعارات مخالفة للواقع
واعلام ينشر ويعلن عن اشياء غير موجودة
الا علي صفحات الجرائد وشاشات التلفاز
هيهات هيهات هيهات
لابد من الاعتراف باهمية الجمهور
ومدة بالمعلومات الصحيحة والصادقة
وفهم عقلياتة والتعبير عن افكارة
لكسب ثقتة وتأيدة وتعاونة
وابداء النصح للمؤسسات لتغير خططها
وتعديل سياساتها بما يتماشي مع الصالح العام
والاعلان للجمهور بما تقوم بة المؤسسات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمصحلة من يدمر الوعى

كتبها حمدي المتولي ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 19:49 م

 

 
لمصحلة من يدمر الوعى الفطرى والمكتسب
 لدى الانسان
 وتشويشه واقناعه بأنه لايساوى شيئا
 لمصلحة من يصل بالانسان الاقتناع  بأنه
 صفرا مدمرا
 لمصلحة من يدمر كل طاقات الابداع والفكر
التى ولد بها الانسان
لمصلحة من يعلن الانسان عن  اليأس
 وقد أصيب بالتبلد وكل ما يصاحب ذلك
 من سلبيات
ويهبط الفن والابداع ويهبط مستوى دخل الفرد
ويهبط الانتماء والبناء  والتنمية وينتهي التفاؤل
ويهبط التقدم والرخاء
وصل الصراع العربي الإسرائيلي إلى شكل يبدو
 
مائعا وعصيا
 
 على فهم أمثالي من العامة، وذلك بطبيعة الزمن
 
وكنتاج لتفاعلات كل القوى المؤثرة في صياغة
 
وتشكيل المشهد العالمي "العولمي"
 
بنهاية العقد الأول من الألفية الثالثة.
 
ففي مفارقة تاريخية حيث تم هذا الانسحاب
 
 بعد أول انتصار قد حققه العرب في حرب أكتوبر
 
 1973
 
 ومع بدء عصر الوعود الوردية والخداع السياسي
 
والصور التذكارية بين أعداء الأمس،
 
تبدلت صفة "القضية" لتصبح مجرد "مشكلة"،
 
 واُخُتزِلًت صفة "العربي" عن الصراع الى صفة
 
"الفلسطيني" فقط.
 
 كما اُخُتزِلً تعبير "الدولة الفلسطينية" مقابل "
 
دولة إسرائيل"
 
 إلى مجرد "الفلسطينيين"، أو "الأراضي"
 
 أو "أراضي السلطة"، واختزل مطلب
 
"تحرير الأرض المحتلة" إلى استجداء مجرد
 
"وقف الاستيطان". كل هذا تجهيل وتمييع
 
 واضح فيما يعرف بحرب المصطلحات.
 
وفي كل تلك التحولات كانت التغيير
 
والتهويد على الأرض
 
هو الذي يفسر ويؤكد تلك المسميات.
 
 تغيير جغرافي وديموغرافي يتعامل مع الواقع
 
الاجتماعي والاقتصادي (المعقد) في تناغم
 
 واضح ونحو أهداف محددة سلفا،
 
وهي ليست أهدافا عربية أو فلسطينية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ها أنا حر ولا يزال الوطن أسيراً قالها الزيدي

كتبها حمدي المتولي ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 18:46 م

 

الزيدى يغادر السجن.. ويطالب رئيس الوزراء بالاعتذار عنتعذيبه

 كتب بغداد - وكالات الأنباء    ١٦/ ٩/ ٢٠٠٩

أطلقت السلطات العراقية أمس سراح الصحفى منتظر الزيدى، الذى حكم عليه بالسجن بعد رشقه الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش بالحذاء أثناء مؤتمر صحفى مع رئيس الوزراء العراقى، نورى المالكى، فى العاصمة بغداد نهاية العام الماضى، فيما عرف وقتها بـ«قبلة وداع بوش».
كانت محكمة عراقية قد حكمت بالسجن لمدة ٣ سنوات على «الزيدى»، وتم تخفيف الحكم إلى سنة واحدة بعد تمييزه من قبل هيئة الدفاع وفق قانون العقوبات العراقى. ويتم احتساب سنة السجن ٩ أشهر، خصوصا إذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



0


التالي



قناة المجد للقرآن الكريم
قناة المجد للقرآن الكريم